الاثنين، 21 مارس 2016

أوضاع الاقليات الاسلامية



تختلف التحديات التي تواجهها الأقليات المسلمة بحسب الدول والأقاليم التي تنتمي إليها تلك الأقليات، حيث أن أي أقلية في العالم تتأثر بطبيعة الحال بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها من الأوضاع العامة لتلك البلدان التي تنتمي إليها، كما تتأثر أوضاع الأقليات المسلمة كذلك بطبيعة تكوين تلك الأقليات وثقافتهاالخاصة، ففي أفريقيا تواجه الاقليات المسلمة ألواناً من التحديات أبرزها صراع الدعوة الإسلامية ضد الوثنية،التي لا تزال دين العديد من القبائل والعشائر الأفريقية، وتبرز على المسرح جهود البعتاث التبشيرية المسيحية التي اتخدت من إفريقيا بؤرة تجمع للانتشار بها منذ 150 عاماً ودعمت بأموال طائلة أعطتها مرونة الحركة، ثم برزت التحديات الماركسية في بعض قطاعات أفريقيا في الأونة الأخيرة.

واجهت الأقليات المسلمة في أوروبا ألواناً من التحديات انصبت على صراع قديم استغرق عدة قرون وخرجت الدعوة الإسلامية منه بأنصار لها من شعوب شرقها وغربها وجنوبها. وفي مستهل القرن العشرين تغيرت التحديات وتحولت إلى صراع مذهبي، تحدى الإسلام والمسيحية معاً، وتأتي صورة أخرى من غربي أوروبا فمعظم الأقليات المسلمة من عناصر مهاجرة تعيش في بيئة مغايرة. وفي الأمريكيتين لون آخر من التحديات تقوم على اللون أحياناً وعلى الدين أحياناً أخرى، وهكذا تعاني الأقليات من مختلف التحديات مما يجعل القضية تأخد أبعاداً عنصرية. و لكن ذلك لا يعني أن الأقليات المسلمة في أوروبا تعاني من الظلم والقهر وإنما هناك بعض الدول وعن طريق المنظمات الدولية غير الحكومية والتي تعمل في إطار إدماج هذه الفئة من الناس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق